تاريخ الطب في ليبيا(3)

 

طبيب ليبي يحصل على جائزة  الأبداع العلمى في السعودية وهو الدكتور عبدالعزيز يوسف الزوكي

 

 

تحصل كل من الدكتور زهير الهليس على جائزة العالم المتميز والتي تمنحها السعودية سنويا وذلك مشاركة مع الدكتور الليبي عبد العزيز يوسف الزوكي والذي انجز هو الاخر 600 بحث طبي متخصص في مجال الاطفال والكلى، اضافة الى مشاركاته الطبية الاخرى
" في ليلة التكريم التي اقيمت للفائزين في جامعة الملك عبد العزيز بحضور الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة التقيت بالدكتور الليبي عبدالعزيز الزوكي استاذ طب الاطفال بجامعة ام القرى بمكة المكرمة والذي يقيم منذ سنوات طويلة بالسعودية قال «خلال السنوات الماضية قمت بعمل 600 بحث طبي كلها نشرت في المجلات الطبية العالمية وذلك للاستفادة منها وحققت مكانا جيدا في الاوساط الطبية وكان اغلبها يتناول الامور الطبية الخاصة بالطفل وايضا بالكلى». واضاف « ايضا تخرج من تحت يدي المئات من الطلاب الذين يعملون الان اطباء في كل مكان سواء داخل المملكة او خارجها من طلاب كلية الطب بمكة المكرمة، مشيرا الى ان هذا التكريم حافز للمزيد من الانجازات وشاهد على الاهتمام بالعلم والعلماء والباحثين، مشيرا الى انه اقام اكثر سني حياته في هذا البلد الذي ارتبط به ارتباطا كبيرا وولد بعض من اطفاله هنا في السعودية.( منقولة من أخبار ليبيا)"

والدكتور عبدالعزيز الزوكي هو من الكوادر الأولى من أستاذة كلية الطب بجامعة قاريونس ومن الأستاذة المميزين بقسم الأطفال. لقد تتدرب معه الكثير من الأطباء الليبين وكنت أنا أحدهم. كان دائما حريص على مرضاه سوء بالمتابعة لعلاجهم أو مساعدتهم في تلقي أحسن العلاج بمستشفى الأطفال ببنغازي. أم بالنسبة لعلاقته مع الطلبة والأطباء كانت على درجة كبيرة من الأحترام وكان كل واحد يحرص كل الحرص أن لا تفوته محاضرة  الدكتور عبدالعزيز الزوكي. كانت  علاقته مع الطلبة أو الأطباء الجدد علاقة اخ مع أخوته ولم يبخل عليهم بشئ من خبرته أو معلوماته.

 

الدكتور عبدالعزيز الزوكي من الأطباء الليبيين القلائل الذين حرصوا علي أن  يساهموا بجهد كبير في تطوير طب الأطفال بليبيا ورفع مكانته. لم يقف مشواره في معالجة المرضى ولكن ساهم في دفع وتطوير مجال التعليم في مجال طب الأطفال بصفة عامة وطب أمراض الكلى لذى الأطفال بصفة خاصة. لقد كتب عدة بحوت ومقالات في عدة مجلات طبية عالمية لها شهرتها بين أطباء الأطفال في العالم.

 ومن الأشياء الأخري والكتيرة التى قام بها الدكتور عبدالعزيز الزوكي هو اصدار كتاب سماه  Text book of Clinical  )

  (2001)paediatrics وهو موسوعة علمية لم يقم بها أي طبيب عربي من قبل وهو مرجع علمي فريد لطب الأطفال.

 

أنه علامة رائدة وفخر لكل الليبيين عندما يبدع الليبيين في مجالاتهم العلمية. حبدا لو كانت جائزة الأبداع العلمى منحة له من جامعة ليبية أو مركز أبحات علمي  وأنه يستحقها.  لقد اتبت هو وكتيرا من الليبيين الأخرين بانهم دائما في الصف الأولى عند الأبداع وفي الصف الأول عند التكريم وفي الصف الأول عندالتكريم حتى وهم بعدين عن الوطن.

 

فألف مبروك للدكتور عبدالعزيز يوسف الزوكي هو وأسرته ومزيد من التقدم والنجاح .

 

الدكتور ناجى بركات

 جمعية الأطباء الليبية

بريطانيا

 

 

بعض الحقائق عن تاريخ الطب في ليبيا (2)

العدد الثالث من الرسلة وهى صادرة عن الجمعية الليبية لتاريخ العلوم الطبية

 

لقد وصلنى العدد الثالث من الرسلة وهى صادرة عن الجمعية الليبية لتاريخ العلوم الطبية. يشرف على هذه الجمعية مجموعة من الأطباء وعلى رئسهم الدكتور عبدالكريم أبوشويرب المهتم بتاريخ العلوم الطبية وخاصة في ليبيا والعالم العربى. كذلك يشرف على هذه الجمعية

 د. محمد الهادى السويحلى /كرئيس شرفى

د. عبدالرزاق القلالى /كأمين مساعد

د. عثمان الشيبانى الزنتانى /كمقرر

د. ميلاد العقربان / عضو الأمانة

د. جمال الدين الشكشوكى / منسق

الرسالة ومحتويتها تستحق النقدير والأثناء. أنها جهد يشكر عليه ومواضيعها شيقة ومثيرة والأستفاذة كبيرة لمن يبحت عن معلومات عن الطب والأطباء في ليبيا بصفة خاصة.

 ومحتوية هذا العدد متعددة ومتنوعة. فهناك الحديث على الأسلام والطب وكيف هى كانت مستشفيات المسلمين ومصحاتهم من حيت النظافة والخدمات وفي أحسن حال مما ألت أليه هذه الخدمات في بعض الدول الغنية في عصرنا هذا.

هنالك زواية الحقائق عن الطفل منذ تكوينه في رحم الأم ألى الولادة وما بعدها وما يصاحبه من تطور في نمو الجسم والدماغ  وأكتسابه عدة أشياء يحتاجها في حياته وكلها لها مواقيت معينة. كذلك أرقام وحقائق عن الأطفال أثناء مسيرة نموهم ألى أن  يصبحو كبارا. أنه موضوع به تسلسل وسرد لما يحدث لأطفالنا فى كل يوم وهذا كله من عجائب قدرة الخالق عزوجل. وعندما نقف أمام زواية الأسر الليبية التى كانت تزاول الطب الشعبى في ليبيا تجد نفسك أمام حقائق عن مهنة يزوالها الليبيين وورثوها أب عن جد ولهم صمعة جيدة وشهرة كبيرة ومنافع عامة ورفع المعناة عن المرضى الليبيين يوم كان المستعمرين  العثمانيين والأيطاليين  لا يسمحون لليبيين بالمعالجة فى مصحاتهم. ففي سوق الجمعة عرفت أسرة شهبون بشهرتها في علاج الكسور وتجبيرها بطرق بسيطة  استفاد منهم العديد من الليبيين وخاصة خلال الحقبة الأسنعمارية التى وجهاتها ليبيل خلال القرن العشرين.

أما عن القابلات والخاتنين بطرابلس أبان القرن العشرين فهذا الموضوع شيق وأذا بدات قراءته فأنك لاتريد أن تتوقف حتى تكمله. لقد كانت المستشفيات معدومة والليبيين محرومين منها واذا نظرنا ألى الليبيين والذين أعمارهم الأن مابين الأربعين فما فوق. لقد تمت ولادة هؤلاء بمساعدة القابلات والذكور تمة خاتنتهم بواسطة الخاتنون.  هنالك ذكر لهؤلاء القابلات والخاتنون في هذه المقالة. هنالك عشرة قابلات متل منى بنت الأحمر، ومحبوبة بلحاج، وفاطمة بنت بوغالية، وفاطمة بنت علي منصور، وعائشة الجروشية، وأمينة بنت القواس، وخدوجة بنت أشتيلة، والحاجة خيرية القروشية، وخيرية الصفراء، وزهرة نصير والتى كانت محلات  اعمالهم في بيوتهم وكل الناس تعرفهم. كما يوجد ثمانى خاتنون مشهورن بمدينة طرابلس في خلال تلك الفترة كالحاج محمد بن سعيد عودة، والحاج علي بن محمود، وعلي السحوبى، والطاهر جميل، والحاج سعيد الخويلدي، وأبرهيم الجربي، والحاج علي البوزيدي، وعلي دقم وهم كذلك  يعملون من بيوتهم وكم من مناسبة شاركوا وأدخلوا البهجة علي الأسر الليبية في وقت كانت فيه الروابط والصالات قوية  ومتماسكة بين الأسر والناس. لقد قام صاحب المقالة الأخ على الصادق حسنين بكتابة هذه المقالة والتى طبعا أحتاجت منه الكثير للبحت على هؤلاء الأسماء الذين ساهموا في رفع المعناة عن الأمهات وجلبوا السعادة للأباء.

 

وهنلك ومضات سريعة وأريد أن انقلها للقارىء وهى تقول في أي سنة تخرجت ومن وجدت أمامك

·       د.محمد النرهونى: تخرجت بتاريخ 16/3/1963م ووجدت أمامى من الأطباء د.نورى الهمالى و د. أحمد البشتى

·       د. الطاهر رزق آلله: تخرجت سنة 1988م ووجدت أمامى الأطباء د. سنية العجيلى، و د.عبدالرزاق طريش، ود.محمود الترهونى، ود.فاروق الجربى،ود. عبدالكريم أبوشويرب

·       د.عبدالمجيد عبد الهادى: تخرجت سنة 1958م ووجدت أمامى من الأطباء، د.عثمان الكاديكى ، ود.عبدالرزاق الزواوى

·       د.حسن مصطفى باشا: تخرجت سنة 1960م ووجدت أمامى من الأطباء، د.محمود المقهور، ود.عبدالرزاق طريش،ود.الطاهر رزق آلله، ود.سنية العجيلى

·       د.شوكت الفيتورى: تخرجت 1956م ووجدت أمام من الأطباء، د. نوري الهمالي، ود. سيفاو

 

هذه ومضات بسيطه عن بعض الأطباء الليبيين والذين ساهموا وبكل جدارة في رفع المعناة عن الليبيين وهم من المؤسسين لقطاع الصحة في ليبيا. وهنلك الكثير من زملائهم شاركوهم ومازال الطريق أمام الجيل الجديد ليكمل المشوار حتى وأن كانت الظروف في بعض الأحيان غيرملائمة في هذا العمل الأنسانى.

 

واخيرا في هذا العدد نبذة مختصرة عن أحد أطباء الأسنان الليبيين وهو من الجيل الأول وهو الدكتور خالد مصطفى الأسطى وهو من خريجى كلية الأسنان بمصر 1972 وهو من أوئل الأطباء المخلصين في عملهم ومن المعروفين بنشاطتهم الأجتماعية  والكتابات الطبية. لقد عاش قليل وتوفي قبل أن يصل الأربعين سنة من العمر ولكن قدم الكثير لمرضاه في طب الأسنان وترك بصماته وشهرته الطيبية والتى نالهما بكل جدارة وأحترام.

 

هذا بأختصار شديد عن هذا العدد من الرسالةونتمنىمن المشرفين عليه كل النجاح وأملنا في كل طبيب ليبى أن يشارك بقدر الأمكان في أنجاح هذا العمل الرئع للوقوف والتعريف بالطب والأطباء في ليبيا. وهذا من الأهداف الرئسية لجمعية الأطباء

الليبيةwww.libyandoctorssociety.info

 

جاء في هذا العدد عن موعيد بعض مؤتمرات طبية بليبيا:

*  المؤتمر العلمى لطب الأطفال: 14-16/02/2004م، مدينة طرابلس

*  المؤتمر الأول للأمراض الجلدية (الجمعية الليبية): 25-27/06/2004م ، مدينة طرابلس

*  المؤتمر 39 العالمى لتاريخ الطب:  5-10/09/2004م ، مدينة بارى ـ أيطاليا

 

عنوان الجمعية الليبية لتاريخ العلوم الطبية

ص ب 4504 طرابلس/ليبيا

 

كاتب المقالة

د.ناجى جمعة بركات

أستشارى وأخصائى في أمراض الأطفال العامة والأعصاب

لندن/بريطانيا

 

 

 بعض الحقائق عن تاريخ الطب في ليبيا (1)

 

 

ان تاريخ الطب في ليبيا لم يكتب ألا في الأونة الأخيرة وبمجهودات فردية ومعضمها تتحدت عن هذا التاريخ في الخمسين سنة الأخيرة وباختضار شديد قبل ذلك. كل هذا يرجع ألى عدم وجود مراجع أو اشياء مدونة تتحدث عن تاريخ الطب في ليبيا. وعندماء يبحث القاري عن هذه الأشياء فأنه يلاحظ أنعدام ذكر أسم ليبيا أو أسم أي طبيب ليبى في تلك المراجع. فنجد في المغرب العربي(نونس ـ الجزائر ـ المغرب ـ ليبيا) تاريخ الطب ليس كما هو مدون في المشرق العربى والشام. فتجد أن الأهتمام بهذا متقدم في تونس عن بقية دول المغرب العربي وتجد أقل الدول مذكورة هى ليبيا. وعندماء يقراء القارى عن تاريخ الطب في العالم العربي والعالم الأخر فلن تجد أسم ليبيا مذكورا ألا في بعض الكتابات الحديثه ومعضمها يتحدث عن الخمسين سنة الأخيرة. فماذا كان يستعمل الليبييون في علاج أمراضهم ومن يعالجهم وكيف هو الوضع الصحي قبل خمسين ستة.

 

في كتاب للدكتور  رؤوف محمد بن عامر وبه دراسة مفصلة عن الأمراض والأوبئة في ليبيا خلال القرن السابق وقبل الطب الحديث. كما تحدث عن بعض طرق المدواة بالأعشاب ومن يقوم بهذا. وحتى قدوم الأيطاليين ألى ليبيا لم يساهم في دفع عجلة الطب ألى الأمام وبقيت كما هي وحتى وأن وجد الطبيب فهو ليس لليبيين وقليلا من يساعده الحض وينجح في الحصول غلى علاج من قبل هؤلاء الأطباء. لم يفكر المستعمر الأيطالي يوما ما في تدريب الليبيين في اي مجال من مجالات الطب وهو لم يقم بفتح مدارس حتى للتعليم الأساسى. هوية الأستعمار هى واحدة أينما حل وهمه هو أن أبن البلد يجب أن يبقى محطم ومحروم من التطور. نلاحظ هذا في أثواب جديدة هذه الأيام حتى وان أختلف الأستعمار العسكرى بأستعمار مدنى. لقد عمد الأيطاليين على حرمان الليبين من التعليم ولم يذهب أي ليبى لتعلم الطب في أي مكان حسب معرفتى وأبحاتى خلال حقبة الأستعمار الأيطالي. قبل الأستعمار الأيطالي كان هنالك الأتراك وبرز أسم طبيب واحد في كتاب الدكتور رؤوف محمد بن عامر وهو الدكتورمحمد حسن الفيتوري وهذه نبذة مختصرة عنه نقلت من كتاب الدكتور رؤوف محمد بن عامر (تطور الوضع الصحى في ليبيا).

 

الدكتورمحمد حسن الفيتوري "ولد محمد حسن الفيتوري في مدينة زليطن في سنة 1882م وتنتمى عائلته ألى قبيلة  يعقوب من الفواتير وكانت أسرته متوسطة الحال صغيرة تتكون منه ومن أخيه الأصغر ومن والديه وعمته. والده كان الشيخ حسن الفيتوري مدرس الدين في المدارس الأبندائية وفي جامع الشيخ عبدالسلام الأسمر. كان والده يحفظ القرآن وتوفي ومحمد عمره الست سنوات ثم لحقته زوجته بعد عدة أشهر وبقى الطفليين مع عمتهما والتى توفيت هى كذلك بعد عدة أشهر من وفاة والديهما. قامت السلطات العثمانية باخد الطفلين ووضعتهما في ملجأ للأيتام بالقرب من مدينة طرابلس. بقي محمد في الملجأ حتى أتم الدراسة الأبتدائية وكان يوصف بذكائه وفطنته القوية وشخصيته القوية وتفوقه على باقي زملائه. كل هذا شجع السلطات العثمانية وكافأته وأرسلته مع أولاد الضباط العثمانيين المقمين في ليبيا ألى أسطنبول ليكمل تعليمه على نفقة الدولة العثمانية. لقد كان من الأوئل خلال دراسته في أسطنبول وحقق رغبته بأن يكون طبيبا ليساعد أبناء وطنه ويرفع الهم عنهم ولو قليلا. وتخرج الدكتور محمد حسن الفيتوري من جامعة أسطنبول يوم 22 جماد الأخر 1324ه الموافق 13 أغسطس 1906م. وقد ذكر انه أرسل بسبب تفوقه وحسن أخلاقه وسلوكه الممتاز طيلة فترة الدراسة لحضور دورات تخصصية في الجراحة في فرنسا وعندما عاد عين طبيبا عسكريا بالجيش التركي برتبة نقيب,

عندما دخل الأيطاليين ألى ليبيا سافر مع وحدته العسكرية ألى تركيا ثم شارك في الحرب العالمية الأولى وأسره الأنجليز وأرسلوه ألى مدينو درعه في سوريا وعمل طبيبا مع القوات العربية التى كانت تتبع الملك فيصل. وقد رقى ألى أن وصل ألى رتبة فائمقام ومدير الخدمات العلاجية بالجيش العربي. وفي سنة 1918 أعيد ألى تركيا بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى.

 ثم عاد ألى ليبيا وأصر على أن يشتغل في ليبيا وفي عام 1920 عين طبيبا مدنيا في مدينة بنغازي من قبل الأيطاليين وبراتب قدره تسعة ألف ليرة سنويا وخفض هذا المبلغ ألى النصف من قيل الحاكم الفاشى وهذا لم يبعد الدكتور محمد حسن الفيتوري عن أهله وشعبه وأستمر يخدمهم بأخلاص.

أستمرالدكتور محمد حسن الفيتوري في عمله في مدينة بنغازي ألى أن جاءت الحرب العالمية الثانية ونتيجة لحدة القصف غادر هو وأسرته مدينة بنغازي ألى قنفودة قرب بنغازي وكان يتنقل كل يوم بين قنفودة  ألىالمستشفى وأستمر في تقديم المساعدة ألى أبناء وطنه رغم أخطار الحرب ومعناة الطريق الذى يسلكه كل يوم خلف أبنه على دراجة هوائية.

وفي أخر أيامه مرض ولم ينقده زملائه الأيطاليين من مرضا ألم به وتوفي في نفس المستشفى الذى أشتغل فيه يوم 5 نوفمبر 1941 ودفن في مقبرة سيدي عبيد في ضواحي بنغازي"

 

هذا هو أحد الأطباء الذين ذكروا في التاريخ وخلال القرن الماضى وقد شق طريقه لوحده كما يشق الكثير من الأطباء الليبيين هذه الأيام. لقد ذكرتنى قصته بعدة قصص لعدد من الأطباء الليبيين هذه الأيام. أنهم يبدعون ويصلون ألى مراتب عالية في تخصاصتهم وهم مفخرة لليبيا وشعبها.

أن  الدكتورمحمد حسن الفيتوري وأمثاله من الليبيين والذين عاصروا حقبة الأستعمار العثماني والأيطالي لم يهينوا يوما في خدمة ليبيا وحتى وأن كانت أمكانيتهم قليلة فقد ساهموا في كتابة تاريخ الطب في ليبيا بدرجة عالية ومرتبة راقية.

 

وفي الحلقة القادمة سوف أتحدث عن بعض طرق العلاج في ليبيا قبل الخمسين سنة كما ذكرت في كتاب الدكتور رؤوف محمد بن عامر.

 

الدكتور ناجي جمعة بركات

أستشاري وأخصائى في طب الأطفال العام والأعصاب

جمعية الأطباء الليبية

لندن ـ بريطانيا/31/12/2003

 

 

Medical History in Libya (MHL)

 

Medicine has been progressing very rapidly in Libya since the early sixties. The first medical school was started in Benghazi in 1970 as part of Garyounis University (Faculty of Medicine) which was later changed to Al Arab Medical School. The first graduate from this medical school was in 1977 with less than 50 graduates that year. These days the number has quadrupled.

 

In 1973, the second medical school opened in Tripoli (El-Fatah University, Faculty of Medicine). It has become a promising resource for doctors to serve the Libyan population who were totally dependant on foreign nationals to run the health service during the seventies and early eighties.

 

As Libyan doctors started to replace foreign doctors, especially in Benghazi and Tripoli, the health service started to take other directions. There were improvements in many ways e.g. communication with patients, better training for medical students and nurses and better care for patients. This unfortunately did not last very long as the health service has crumbled over the last ten years as many qualified doctors do not work in the health service and overseas doctors are not choosing Libya as their primary place for work.

 

The number of doctors and dentists increased from 783 in 1970 to 5,450 in 1985 producing, in the case of doctors, a ratio of 1 per 673 citizens. Schools of nursing had been in existence since the early 1960s. There was no school of dentistry until 1974 when the first dental medical school started in Benghazi. By 1978 a total of nearly 500 students were enrolled in medical studies at schools in Benghazi and Tripoli, and the dental school in Benghazi had graduated its first class of 23 students. In addition, some students were pursuing postgraduate medical studies abroad, but in the immediate future Libya was expected to continue to rely in some places on overseas medical personnel.

 

By Mid 1990, many other medical schools started to emerge and now 2003, more than 10 medical schools are accepting students and by the end of 2007 there will be more graduates from these new schools.. To train these new graduates,  effective and recognised postgraduate training is required. There is a medical postgraduate training programme in Libya but it has not gained wide reputation yet and resources are scattered and there are no firm links with internationally recognised medical schools round the world.

 

The second most difficult problem will be moving newly graduated doctors away from big cities to rural areas as many of them are not willing to do that. If there is a system of rotation which will guarantee for each doctor to spend minimum two years in a teaching hospital as a part of post graduate training, this will encourage many graduates to join in as this will guarantee them a job as well as providing excellent training.

 

The medical history of Libyan doctors before 20th century is not available and even if it is found will not be comprehensive and written in Italian or other languages. Dr Abu Shawerb, from Centre of Libyan Gehad, wrote a fantastic book and articles about the history of medicine in Libya. The book is no longer available these days but copies are circulating among doctors. We hope that we can get copies to circulate among Libyan doctors to read.


 

Important links for Libyan doctors in Libya

 

http://www.ibnsina.maghrebmed.com.tn/medecine/medecins.htm

 

http://www.libyaninvestment.com/libyan_websites.html

 

http://www.emro.who.int/Publications/EMHJ/0401/09.htm

 

http://www.libyalinks.com/dir/spotlight.asp?show=new&start=40

 

http://www.ifrc.org/publicat/profile/lyprofile.pdf

 

http://www.ifrc.org/publicat/partner/lyprofil.asp

 

http://www.mediterraneanthoracicsociety.com/portale/faculty/indx.aspx?i=34

Al-Fateh University

University of Al-Fateh for Medical Science

Al-Arab Medical University

Bright Star University of Technology

University of Garyounis

Sebha University

Tahaddi University

Seventh of April University

Omar Elmukhtar University

Nasser University

University of Al-Jabal Al-Gharbi

University of Darnah

Higher Institute of Civil Aviation: Sbaeh

National Posts and Telecommunications Institute: Tripoli

 

Libyan Diabetic Association
Tripoli Medical Centre
PO Box 11052
Tripoli
Libya
Tel: +218-21-4776992
Fax: +218-21-3600659
Libyan.society@shef.ac.uk <Libyan.society@shef.ac.uk>

 

Prof. Dr. Ibrahim Al-Zubaidi
President Libyan Paediatric Society
P.O. BOX 4950 Tripoli, Libya
Tel/Fax: 00218.21.3696030

E-mail: zubaidi-dr@yahoo.com

Medical schools in Libya

 

University of Al-Fateh for Medical Science,

Faculty Of Medicine
P.O. Box 13040, Tripoli
Tel: +218 21 333 6010, Fax: +218 21 360 2971

Founded 1973

Academic year: Sep to June

Language of instruction: English and Arabic

Faculties:

Faculty of Medicine

Faculty of Pharmacy

Faculty of Dentistry

Faculty of Medical Technology

 

Al-Arab Medical University,

Faculty of Medicine
P.O. Box 18251, Hawari Road, Benghazi
Tel: +218 61 225 007, Fax: +218 61 222 195

Founded 1970

Academic year: Oct. to July

Language of instruction: Arabic and English

Faculties:

Faculty of Medicine

Faculty of